ريال مدريد يتحرك لمعالجة أزمة الإصابات بإعادة تفعيل الدور الطبي

رغم عدم إبرام ريال مدريد أي صفقات لتدعيم صفوفه فنيًا خلال سوق الانتقالات الشتوية، فإن النادي الملكي تحرّك فعليًا في شهر يناير لمعالجة أزمة لا تقل خطورة عن نقص اللاعبين، تتمثل في تفاقم الإصابات التي باتت تُضعف الفريق أسبوعًا بعد آخر.
ومع تزايد عدد الغيابات وتحول ملف الإصابات إلى مصدر قلق داخل أروقة “البيت الأبيض”، قررت إدارة النادي اتخاذ خطوة حاسمة عبر إعادة تفعيل الدور المحوري للطبيب الكرواتي المرموق نيكو ميهيتش، الذي سيتولى الإشراف على العمل الطبي للفريق الأول، بالتنسيق مع الطاقم الطبي بقيادة فيليبي سيغورا.
وبحسب ما أفادت به إذاعة «COPE» الإسبانية، فإن عودة ميهيتش إلى الواجهة تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى تحسين جميع الجوانب المرتبطة بصحة اللاعبين، من التشخيص والعلاج إلى برامج الوقاية والتأهيل، في محاولة للحد من تكرار الإصابات وضمان جاهزية العناصر الأساسية خلال المراحل الحاسمة من الموسم.




