مارتن يؤكد جاهزيته لقلب الدفاع ويشدد على ضرورة الفوز لمواصلة سباق دوري الأبطال

أعرب المدافع جيرارد مارتن، لاعب برشلونة، عن ارتياحه الكبير في مركز قلب الدفاع وأهمية الانتصار على آينتراخت فرانكفورت للحفاظ على موقع الفريق في دوري أبطال أوروبا، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة المقررة على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وأكد مارتن أنه يمتلك خبرة واسعة في اللعب ضمن خط دفاع مكوّن من خمسة لاعبين، مشيرًا إلى أن القدرة على بناء الهجمة تُعد من أهم أدوار قلب الدفاع. وأضاف أن المدرب هانز فليك اختبره في هذا المركز منذ فترة الإعداد، وأنه قبل التحدي بثقة كاملة، موضحًا أنه عندما سأله فليك عن جاهزيته لم يكن لديه أي تردد.
وأوضح المدافع الشاب أنه يشعر بالراحة في قلب الدفاع، كما يجيد اللعب في مركز الظهير، مؤكدًا أن القرار النهائي بشأن توظيفه داخل الملعب يعود إلى المدرب. وتحدث عن الفارق بين المركزين، مبينًا أن مركز الظهير يتطلب ضغطًا هجوميًا وتحركًا أكبر نحو الأمام، بينما يحتاج قلب الدفاع إلى تركيز عالٍ في المواجهات المباشرة، مشيرًا إلى أن الفريق تحسن بوضوح في المباريات الأخيرة.
كما استعرض مارتن استفادته من متابعة مدافعي الفريق، مشيدًا بإينغيو مارتينيز الذي وصفه بالقائد المميز في الموسم الماضي، مؤكدًا أنه شاهد صورًا ولقطات له للتعلم من طريقة تمركزه وتحركاته.
وفيما يتعلق بالمباراة المقبلة، شدد مارتن على أن الفريق يعيش فترة إيجابية ويطمح إلى مواصلة التحسن، معتبرًا أن التفريط في نقاط جديدة لا يمكن تحمله في دوري الأبطال، وأن الفوز بات ضروريًا للبقاء في الصدارة. وأضاف أن اللعب على أرضية سبوتيفاي كامب نو يمنح اللاعبين دافعًا قويًا، خاصة في البطولة الأوروبية التي تحمل أجواءً استثنائية.
وعن الدوري الإسباني وخسارة ريال مدريد الأخيرة، قال مارتن إنه تابع المباراة لكن مثل هذه النتائج لا تعني الكثير، إذ كان برشلونة قبل أسابيع قليلة خلف ريال مدريد في الترتيب، موضحًا أن الحفاظ على فارق جيد أمر مهم في ظل منافسة فرق قوية مثل فياريال.
كما أكد أنه لا يرى وجود مرشح واضح للقب في الوقت الحالي، مشددًا على أن الفوز بجميع المباريات الممكنة هو السبيل لتأكيد الأفضلية.
وفي حديثه عن وضعه الشخصي، أوضح مارتن أنه يعيش فترة مميزة ويشعر بأهمية دوره في الفريق، مشيرًا إلى أن ثقة المدرب تعزز من حضوره داخل التشكيلة. وأضاف أنه جاهز للعب في أي مركز يطلبه المدرب دون تفضيل شخصي.
واختتم مارتن حديثه باسترجاع تجربته ضد إنتر ميلان في نصف نهائي دوري الأبطال، واصفًا إياها بأنها نقطة تحول مهمة في مسيرته، مبينًا أن تشيزني قدم له دعمًا معنويًا كبيرًا وذكّره بالتطور الذي حققه خلال عامين فقط، مؤكدًا أنه لا يلتفت كثيرًا لما يُنشر عبر مواقع التواصل وأنه يركز على عمله باعتباره لاعبًا شابًا متواضعًا يسعى للتطور المستمر.




