الأوروغواي تراهن على بييلسا لاستعادة الاستقرار قبل مونديال 2026 وسط أزمة هجومية واضحة

تأمل الأوروغواي أن ينجح المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا في فرض قدر أكبر من الاستقرار الفني على أداء المنتخب خلال كأس العالم 2026، بعد فترة اتسمت بتذبذب واضح في النتائج رغم بعض المحطات الإيجابية البارزة.
ويعتمد بييلسا على فلسفة هجومية تقوم على خطة 4-3-3 والضغط العالي المكثف، وهو أسلوب منح الفريق لحظات لافتة، من بينها انتصارات مهمة على الأرجنتين والبرازيل في تصفيات 2023، قبل أن يتراجع الأداء لاحقاً بشكل ملحوظ ويدخل في سلسلة من النتائج غير المستقرة. ومع ذلك، أنهى المنتخب تصفيات أميركا الجنوبية في المركز الرابع، وحقق المركز الثالث في كوبا أميركا 2024.
وتواجه الأوروغواي حالياً أزمة واضحة في الخط الأمامي، بعد اعتزال إدينسون كافاني دولياً، وابتعاد لويس سواريز عن المنتخب إثر خلاف مع بييلسا، إلى جانب تراجع نسبي في أداء داروين نونيز رغم اعتماده كمهاجم أساسي، ما يضع ضغطاً إضافياً على المنظومة الهجومية للفريق.
وفي ظل هذه التحديات، ترتفع طموحات الاتحاد الأوروغوياني بالوصول إلى ربع نهائي كأس العالم على الأقل، مع هدف استراتيجي يتمثل في دخول قائمة أفضل 10 منتخبات عالمياً، وهو ما يزيد من أهمية دور خط الوسط وقدرته على صناعة الفرص وتعويض النقص الهجومي في المرحلة المقبلة.




