مونديال 2026 يكشف هيمنة لاتينية وأوروبية على قيادة المنتخبات: الأرجنتين وفرنسا في الصدارة

تُبرز بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، تنوعًا لافتًا في جنسيات المدربين، مع استمرار الاعتماد الواسع على المدارس التدريبية الأجنبية في قيادة المنتخبات الوطنية، خصوصًا من أمريكا الجنوبية وأوروبا.
وتتصدر الأرجنتين قائمة أكثر الدول تمثيلاً على مستوى المدربين في البطولة، بواقع 6 مدربين، يتقدمهم ليونيل سكالوني مع المنتخب الأرجنتيني، إلى جانب مارسيلو بييلسا مع الأوروغواي، وماوريسيو بوتشيتينو مع الولايات المتحدة، ونيستور لورينزو مع كولومبيا، وغوستافو ألفارو مع باراغواي، وسيباستيان بيكاسيسي مع الإكوادور، في حضور يعكس قوة المدرسة الأرجنتينية في تصدير الكفاءات التدريبية.
وفي المركز الثاني تأتي فرنسا بـ5 مدربين، يتقدمهم ديدييه ديشامب على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، إلى جانب رودي غارسيا مع بلجيكا، وصبري لموشي مع تونس، وسيباستيان ديسابر مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسيباستيان مينييه مع هايتي، ما يعكس امتداد الخبرة الفرنسية إلى عدة قارات ومشاريع كروية متنوعة.
ويعكس هذا التوزيع اتجاهاً متزايداً لدى العديد من المنتخبات نحو الاستعانة بمدربين من مدارس كروية مختلفة، في محاولة للاستفادة من خبراتهم التكتيكية وتطوير الأداء في أكبر حدث كروي عالمي.




